علاج التهاب الأنف التحسسي بالعلاجات الطبية والمنزلية
تعرف على أهم طرق علاج حساسية الأنف في المقالات التالية.
يعاني الكثيرون من التهاب الأنف التحسسي، خاصةً في الربيع وأوائل الصيف، ويجدون صعوبة في إيجاد العلاج المناسب. هل تعرف العلاج الأنسب لك؟ احصل على أهم المعلومات عنها فورًا.
تعرف على أهم طرق علاج حساسية الأنف في المقالات التالية.
يعاني الكثيرون من التهاب الأنف التحسسي، خاصةً في الربيع وأوائل الصيف، ويجدون صعوبة في إيجاد العلاج المناسب. هل تعرف العلاج الأنسب لك؟ احصل على أهم المعلومات عنها فورًا.
علاج التهاب الأنف التحسسي
يمكن تقسيم علاج التهاب الأنف التحسسي إلى ثلاثة مكونات رئيسية على النحو التالي:
لتجنب التسبب إذا كنت تعاني من الحساسية الموسمية، فإننا نوصي بما يلي:
حاول تجنب الأنشطة الخارجية عندما تكون مستويات حبوب اللقاح في الهواء مرتفعة، وتشمل هذه الأوقات الظهر والظهر والمساء. وإذا كنت بحاجة للخروج خلال هذه الأوقات، فعليك الاستحمام وغسل شعرك وتغيير جميع ملابسك. لا تغادر المنزل بعد العودة.
احرص على إبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة قدر الإمكان خلال هذا الموسم المزعج.
استخدم مكيف الهواء بدلاً من المروحة.
تأكد من إغلاق النوافذ وتشغيل مكيف الهواء أثناء القيادة أو ركوب الدراجة.
إذا كنت تعاني من الحساسية على مدار العام:
اعتني بقطتك أو كلبك أسبوعيًا وحاول إبعادهم عن الأثاث.
تعاطي المخدرات
قومي بتخزين الوسائد وأغطية السرير التي لا تستخدمينها حاليًا في أكياس بلاستيكية حتى لا يتراكم عليها الغبار، واغسلي الأغطية على درجة حرارة عالية.
تخلص من سجادة غرفة النوم.
بعد استشارة طبيبك، سوف يصف لك الدواء المناسب حسب حالتك الصحية وإصابتك.
العلاج المناعي
قد يوفر لك هذا العلاج السيطرة على أعراض المرض على المدى الطويل، ولكن يجب عليك مراجعة طبيبك إذا كان مناسبًا للأفراد المصابين.
العلاج الطبيعي لالتهاب الأنف التحسسي
قد تكون العلاجات المنزلية التالية فعالة في حالتك،
شطف الأنف: عندما تشعر أن أعراض التهاب الأنف التحسسي بدأت بالظهور، يمكنك المضمضة بأنفك يومياً بالمحلول الموصوف لك لإزالة حبوب اللقاح العالقة في أنفك.
مكملات زيت السمك: يمكن أن يساعد تناول مكملات زيت السمك يوميًا، وخاصةً للأشخاص المصابين بالربو، على تقليل أعراض الحساسية التي قد تظهر في أي وقت.
ارتدِ قبعة ونظارة شمسية: سيؤدي ذلك إلى تقليل كمية حبوب اللقاح التي تدخل عينيك، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بحكة العين المرتبطة بالتهاب الأنف التحسسي.
الوخز بالإبر: علاج بديل يساعد على تقليل أعراض التهاب الأنف التحسسي.
كُركُم: يُعرف بخصائصه المضادة للاحتقان، ويمكن أن يساعد في تقليل أعراض الحساسية.
بخار: أثناء الاستحمام، استنشق الدخان أكثر من الماء الساخن. هذا يساعد على فتح المجاري الهوائية والتخلص من احتقان الأنف.
بشكل عام، من المهم والضروري محاولة إدارة أعراض التهاب الأنف التحسسي قبل ظهورها، لأن هذا سيوفر عليك عناء السيطرة عليها والألم الناتج عنها.
التهاب الأنف التحسسي
لا تقتصر وظيفة الأنف على حاسة الشم فحسب، بل يلعب دورًا رئيسيًا في عملية التنفس، إذ يُصفّي الأنف الهواء قبل وصوله إلى الرئتين، ويُرطبه بمساعدة المخاط، ويُدفئه عبر مجاري هوائية دقيقة. وتتصل الأوعية الدموية فيه وأجزاؤه الدقيقة بهذه العمليات، بحيث لا تصل إلى الرئتين وتُعيق عملهما.
ومع ذلك، إذا كنت تعاني من التهاب الأنف التحسسي، يبدأ الالتهاب في الظهور بسبب تراكم المواد التي تسبب التهاب الأنف التحسسي.
نتيجةً لذلك، تُفرز خلايا الجهاز المناعي في أنسجة الأنف مواد كيميائية مثل الهيستامين والليوكوترينات، مما يُسبب تضخم الأوعية الدموية في الأنف، مُسببًا الاحتقان. ويتسارع إنتاج المخاط، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل سيلان الأنف.
أعراض التهاب الأنف التحسسي
إذا كنت تعاني من حساسية الأنف، فبالإضافة إلى صعوبة الشم، ستعاني أيضًا من العطاس واحتقان الأنف، مما يؤثر على يومك. ليس هذا فحسب، بل تتنوع أعراض حساسية الأنف، ومنها:
احتقان الأنف أو سيلان الأنف: وهو أحد الأعراض الأكثر شيوعاً لالتهاب الأنف التحسسي ويؤثر بشكل خطير على نوعية حياة المرضى.
ضغط الجيوب الأنفية: تقع الجيوب الأنفية في الوجه، وخاصة الجبهة والخدين وخلف العينين، وإذا تسبب التهاب الأنف التحسسي في تراكم المخاط في الجيوب الأنفية، فقد تشعر بالكثير من الضغط والألم في تلك المنطقة.
العطس: هل تعطس كثيرًا في نفس الوقت؟ يعطس بعض الأشخاص أثناء النهار بسبب الحساسية.
حكة في العين: وهذا أحد الأعراض الشائعة المرتبطة بالحساسية، وعلى الرغم من أن حكة العين يمكن أن تسبب عدم الراحة، إلا أنها ليست شديدة ولا تسبب عادة مشاكل في الرؤية.
التنقيط الأنفي الخلفي: في الظروف العادية، قد تبتلع بعضًا منها
يُفرز المخاط دون أن تشعر، ولكن إذا ازداد سمكه أو تراكم أكثر من المعتاد، فقد يُسبب ما يُسمى بالتنقيط الأنفي الخلفي، حيث تشعر بتسرب المخاط من الأنف إلى الفم. يصل الأنف إلى الحلق، مما قد يُسبب تهيجًا وألمًا في المنطقة.



إرسال التعليق