الزعتر عشبة دائمة الخضرة تُستخدم في الطهي والطب، ومن أكثر أنواعها شيوعًا. يوصف الزعتر بأنه منخفض الارتفاع، يبلغ طوله حوالي 15 سم. أوراقه صغيرة، خضراء اللون، ذات رائحة عطرية زكية. سيقانه خشبية ورفيعة، وله أكثر من خمسين نوعًا مختلفًا من العطور والنكهات.
فوائد الزعتر
تتعدد فوائد الزعتر، فهو من أكثر الأعشاب استخداماً في العالم كمضادات حيوية، وتقوية الذاكرة، وعلاج مشاكل عسر الهضم.
1.مضاد حيوي طبيعي
تمتلك المواد المنكهة الموجودة في نبات الزعتر القدرة على التعامل مع البكتيريا والفطريات بشكل أكثر فعالية من المضادات الحيوية.
2.علاج أمراض الجهاز التنفسي
ومن فوائد الزعتر أنه يحتوي على بعض المواد مثل التانينات، والبورنيول، والثوجون، واللينالول، وهذه المواد عموماً مفيدة جداً في علاج ظواهر الشتاء وحل مشاكل الجهاز التنفسي، مثل:
- السعال الرطب.
- الربو.
- التهاب الشعب الهوائية المزمن.
- إزالة الانسدادات وموازنة زيادة أو نقص المخاط، وهو أمر مهم جدًا في حالات نزلات البرد الشائعة.
3.علاج مشاكل الجهاز الهضمي
ومن فوائد الزعتر أنه يعالج المشاكل والتلوثات في الجهاز الهضمي ومنها:
- الغازات.
- إسهال.
- الطفيليات.
- النباتات المسببة للأمراض ومضادة للبكتيريا.
4.مكافحة أمراض السرطان
بالإضافة إلى الفوائد العديدة للزعتر في علاج الظواهر الشتوية المختلفة، يحتوي هذا النبات الرائع على مكونين فعالين إضافيين: الميروبين وحمض اليورسيليكات، ويحظى هذان المكونان باهتمام كبير اليوم من قبل مجتمع الأبحاث، ومؤخراً تم اكتشاف أن هذه المكونات الفعالة قد تمنع نمو الأورام السرطانية وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
كيفية استخدام الزعتر
الاستخدامات الرئيسية لنبات الزعتر هي عن طريق الابتلاع أو الاستخدام الخارجي، واستخدام النبات عن طريق نقعه أو كمحلول لتطبيقه على منطقة الصدر قد يساعد في علاج التهاب الحلق والسعال وأمراض الصدر بنجاح، كما تستخدم الزيوت المستخرجة من الزعتر في علاج التهاب المفاصل وأمراض أخرى عن طريق الاستخدام الداخلي أو الخارجي.
في الطب العشبي التقليدي أي العلاج بالنباتات الحديثة، يستخدمون النبات بأكمله أو مزيجًا من عدة مركبات نباتية حسب الحاجة من أجل تحقيق التأثير الأمثل، لذلك يؤكد الممارسون على أصالة وجودة المواد الخام المستخدمة، بالإضافة إلى أنهم يحاولون استخدام النباتات المحلية، حيث أنها غالبًا ما تتميز بتأثير جيد جدًا على سكان المنطقة ومواليدها.
استخدامات الزعتر القديمة
ينتمي الزعتر إلى الفصيلة الشفوية. وهو شجيرة رمادية اللون ذات رائحة نفاذة. ويُستخدم أيضًا كتوابل. وقد اعتمد كبار الأطباء في العصور الوسطى كثيرًا على الأعشاب الطبية عمومًا، وعلى الزعتر خصوصًا، ونُسبت إليه العديد من القدرات والخصائص العلاجية، منها:
- تعقيم الجسم.
- تخفيف آلام الرأس وتقوية الذاكرة.
- علاج الاستسقاء والالتهابات وكثرة التبول بالإضافة إلى تنظيم الدورة الشهرية.
كما أن الزعتر في الطب الشعبي من أهم النباتات، إذ يستخدم في علاج آلام البطن، والغثيان، ونزلات البرد، وآلام الأذن، والسعال، والصداع، والديدان في المعدة، والأكزيما، والتهابات اللثة، وغيرها، وفي عصرنا الحديث بدأ الطب التقليدي الغربي يحتوي على أعشاب للاستخدام الطبي وأحياناً يتم استخدام مشتقات كيميائية مستخرجة من النباتات.
وصفات تحتوي على الزعتر
الوصفة الأولى تمت عن طريق:
1.نحضر نصف كوب من زيت الزيتون. 2.نض
ع عليه الزعتر حتى ترتفع طبقة الزيت ويمتلئ الكوب. 3.نغطي البرطمان ونضعه في مكان معرض للشمس لمدة أسبوعين. والنتيجة زيت الزعتر، الذي يُستخدم كمرطب لعلاج آلام المعدة، وآلام العضلات، والغثيان، والسعال، ونزلات البرد، والصداع.
الوصفة الثانية
يتم ذلك على النحو التالي:
1.ننقع ملعقة مليئة بأوراق الزعتر الطازجة أو المجففة لمدة تتراوح بين خمس إلى عشر دقائق. 2.تعالج هذه الوصفة الجاهزة للشرب آلام المعدة، والغثيان، ونزلات البرد، والسعال، والتهاب اللثة، والمزيد.
الوصفة الثالثة: لمحبي الوصفات الجاهزة، إليكم وصفة “أبكال”، وهي مزيج من النباتات المحلية والزعتر. سهلة الاستخدام وآمنة للغاية في:
1.التدليك الموضعي. 2.رائحة. 3.دلك الصدر أو أعلى الظهر أو الرقبة في حالات نزلات البرد والإنفلونزا. كما ثبت أن ذلك يساعد على تحسين النوم الهادئ والعميق لدى الرضع والأطفال الذين يعانون من نزلات البرد.
الوصفة الرابعة: من فوائد الزعتر أنه في الحالات التي تستدعي الإسعافات الأولية، يُمكن مضغ أوراق الزعتر المُرّة مُباشرةً، وللأوراق قدرة على تقليل النزيف أو إيقافه، وعلاج الجروح السطحية. ويُمكن تحقيق ذلك باستخدام الأعشاب الطبية. ويُفضّل استخدام النبات كاملاً، وليس مُشتقاته المُختلفة فقط.
الآثار الجانبية للزعتر
على الرغم من فوائد الزعتر العديدة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية، وهي كما يلي:
- اضطرابات الجهاز الهضمي
- رد فعل تحسسي
- تهيج الجلد
- نزيف
- مضاعفات الحمل.

