1
1
الخس البستاني أو الخس المزروع نوع من النباتات ينتمي إلى جنس الخس من الفصيلة النجمية أو المركبة، وهو من الخضراوات عريضة الأوراق. يُؤكل الخس طازجًا أو نيئًا أو يُضاف إلى السلطات. وهو غني بالعناصر الغذائية، وخاصة الفيتامينات والأملاح والزيوت والبروتينات.
يعتبر الخس من الخضروات الورقية الشهيرة، خفيفة على المعدة ورائعة بفوائدها للجسم والبشرة، فما هي فوائد الخس؟
يُعدّ الخس من أشهر الخضراوات الورقية، سواءً من حيث الغذاء أو الزراعة أو الفوائد الصحية. يُضاف الخس عادةً إلى العديد من الأطباق، كالسلطات والوجبات الخفيفة والسندويشات.
وفيما يلي سنتعرف على أشهر فوائد الخس وقيمته الغذائية:
1- يساعد في إنقاص الوزن
الخس مصدر منخفض السعرات الحرارية، ويكاد يخلو من الدهون. تحتوي مئة غرام من أوراق الخس الطازجة على ما لا يزيد عن 14 سعرة حرارية، ونسبة دهون لا تتجاوز 0.14 غرام. لهذا السبب، يُعد الخس غذاءً مثاليًا لمن يطمحون إلى إنقاص الوزن أو التحكم فيه، بالإضافة إلى كونه مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية التي تُسهم في زيادة الشعور بالشبع وتقليل كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
2- تعزيز صحة القلب وخفض الكوليسترول
يساعد الخس في تعزيز صحة القلب والشرايين بعدة طرق، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
3- تعزيز صحة الجهاز الهضمي
وبما أن الخس غني بالألياف الغذائية، فهو يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي وعملية الهضم، ويحسن حركة الأمعاء وتوازن بيئتها، ويجنب أمراض الجهاز الهضمي الأخرى، مثل الإمساك والانتفاخ.
4- المساعدة في علاج اضطرابات النوم والأرق
المادة السائلة الموجودة في الخس تُسمى اللاكتوكاريوم، والتي قد تلاحظها عند قضم أوراق الخس. وهي ما يمنح الخس قدرته على علاج اضطرابات النوم والأرق، وهو ما عُرف به الخس منذ القدم.
5- الحفاظ على بيئة الجسم القلوية
يعد الخس من أكثر الأطعمة القلوية، حيث يساعد على الحفاظ على توازن البيئة الحمضية والقلوية في الجسم، كما يساعد على إخراج السموم من الجسم، مما يجعله غذاء يساعد على تصفية الذهن وتعزيز عملية التفكير والاسترخاء والنوم العميق وبشرة صافية.
6- طعام مناسب لمرضى السكر
يعتبر المؤشر الجلايسيمي للخس منخفضًا، مما يجعله غذاءً مثاليًا لمرضى السكري، بالإضافة إلى كونه منخفضًا في الكربوهيدرات والسعرات الحرارية والدهون، وغنيًا بالألياف الغذائية.
7- تعزيز المناعة
يعتبر الخس غنيًا بمضادات الأكسدة، مثل بيتا كاروتين، وفيتامين أ، وفيتامين ج. يساعد على تعزيز المناعة، ومحاربة العدوى، وتعزيز صحة الجلد، وهو خط الدفاع الأول للجسم.
كما أن تناول الخس يساعد أيضًا في تعزيز الهضم السليم وامتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء، مما يعزز الدفاع ضد وجود وتكاثر البكتيريا الضارة.
ومن المعروف أن تناول مصادر فيتامين سي يساعد بشكل كبير في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا وتخفيف أعراضها.
8- الوقاية من السرطان
أظهرت الدراسات أن الصبغة الخضراء الكلوروفيل الموجودة في الخضروات الورقية مثل الخس قد تساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون، كما أن تناول نظام غذائي فقير بالخضراوات الورقية الخضراء قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
يحتوي الخس أيضًا على مضادات الأكسدة وفيتامين أ، اللذين يُسهمان في السيطرة على الخلايا السرطانية ومنع انتشارها في الجسم، وحماية الخلايا والحمض النووي من التلف. وقد ارتبط اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة والجلد، وسرطان البروستاتا، وسرطان الثدي والمبيض، وسرطان الثدي.
9- تعزيز صحة العظام وقوتها
الخس، كغيره من الخضراوات الورقية، مصدرٌ لفيتامين ك، المهم والضروري لبناء العظام وزيادة كثافتها والوقاية من الهشاشة. كما يُعرف بدوره الحيوي في تخثر الدم، وشفاء الجروح والكدمات، والوقاية من العديد من الأمراض.
بالإضافة إلى ذلك فإن محتوى الكالسيوم الموجود في الخس، والمعروف بدوره الأساسي في الحفاظ على صحة الهيكل العظمي، يجعل من تناول الخس دوراً كبيراً في تقوية العظام وتقويتها.
10- تعزيز صحة العين والرؤية
تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الخس، وخاصة فيتامين أ وفيتامين ج، في الحفاظ على صحة العين وحمايتها من الأمراض، وقد يؤدي نقص أي منهما إلى سماكة القرنية، والتنكس البقعي، والزرق، وإعتام عدسة العين.
لذا فإن تناول الخس وغيره من مصادر هذه الفيتامينات قد يساعدك على تقليل احتمالية الإصابة بأي من هذه المشاكل، خاصة مع التقدم في السن.
1- تعزيز صحة البشرة والحماية من التجاعيد
يساعد تناول الخس على تعزيز صحة البشرة. فيتامين أ، الموجود بكميات كبيرة، ضروري لصحة البشرة. نقص هذا الفيتامين في الجسم يؤدي إلى مشاكل جلدية. كما أن بيتا كاروتين وفيتامين أ بشكل عام يساعدان على منع علامات الشيخوخة والتجاعيد والخطوط الدقيقة على الوجه.
2- المساعدة في تجديد الخلايا
أما فيتامين سي الموجود في الخس، فعند تناوله، يُساهم في تجديد الخلايا وحمايتها من التلف، مما يُساعد في الوقاية من سرطان الجلد. وهو مسؤول عن بناء الكولاجين في الجلد، وهو ضروري للحفاظ على مرونة الجلد وصحته، ويُساعد على التئام الجروح.
3- الحماية من حب الشباب
يحتوي الخس على عناصر غذائية مضادة للالتهابات تساعد على الوقاية من حب الشباب ومشاكل البشرة، مثل مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وفيتامينات ب المركبة. كما أن انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم للخس يساعد على الوقاية من البثور وحب الشباب.
4- الحماية من الشمس
يحتوي الخس على نسبة جيدة من فيتامين C وفيتامين E للحفاظ على صحة البشرة وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية وأشعة الشمس.
5- إزالة السموم وتحسين النوم
لتناول الخس دورٌ كبيرٌ في تنقية الجسم والبشرة بشكلٍ خاص. يُعزز محتوى الخس من الحديد بناءَ الهيموغلوبين في الجسم ووظائفه، مما يزيد من نضارة البشرة وإشراقها. كما يُعدّ الخس مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم، الذي يُحسّن جودة النوم، وهذا يُساعد على راحة الجسم والبشرة بشكلٍ خاص.

وفقًا للمركز الطبي بجامعة ميريلاند، قد تُعزى العديد من اضطرابات الشعر ومشاكله إلى نقص التغذية، وعدم تناول بعض العناصر بكميات كافية، وخاصةً الحديد والزنك وفيتاميني أ و ب. يُعدّ الخس مصدرًا لجميع هذه العناصر، لذا فإن تناوله قد يُعزز صحة شعرك ويقويه ويُعالج مشاكل تساقطه، خاصةً مع محتواه من فيتامين ك وفيتامين هـ. كما يُوفر لك الخس العديد من المعادن المهمة جدًا للحفاظ على صحة البشرة والأظافر والشعر، فهو يحتوي على الفوسفور والسيليكون وكمية كافية من الكبريت لتلبية جميع احتياجات جسمك. وللحصول على أكبر فائدة وفي وقت مُلاحظ، يُمكنك تناول مزيج من عصير الخس والجرجير والسبانخ والبرتقال والجزر يوميًا.
يساعد تناول الخس في الحفاظ على صحة المرأة الحامل، فهو مصدر للعديد من العناصر الغذائية النباتية القيمة، ومن فوائده للمرأة الحامل:
يمكنك تناول العديد من الأطباق التي تحتوي على الخس أثناء الحمل، ولكن يجب عليك الانتباه وغسله جيداً لتجنب أوراق الخس الملوثة التي قد تصيبك بأمراض خطيرة، مثل: داء المقوسات أو الليستيريا.
إليكم ما تحتويه 100 غرام من الخس الطازج، بحسب موقع وزارة الزراعة الأمريكية (USDA):
لا توجد توصيات محددة بشأن الكميات اليومية المسموح بها من الخس، إذ لا توجد له أي آثار جانبية سلبية واضحة على الصحة. مع ذلك، يُنصح عمومًا بتنظيم تناوله وحساب كمياته من حصص الخضراوات المسموح بتناولها يوميًا. يُنصح عادةً بغسل الخس جيدًا قبل تناوله، إذ يُعدّ من أكثر المحاصيل الزراعية تعرضًا للتلوث بالأسمدة أو الغبار أو الميكروبات. يُنصح مرضى القلب والذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر بالاعتدال في تناول الخس، إذ قد يتداخل محتواه من فيتامين ك مع آلية عمل هذه الأدوية.
Share this content: